Skip to content

خالد يسلم

مواطن عنده حموضه

Category Archives: Uncategorized

وقف ونظر إلى حذائه، شعر بغصة في حلقه..
لقد تحمله هذا الحذاء سنوات عديدة..
وأخذه في رحلات غامضة..
بعضها مبهجة..
الكثير منها حزينة..
لكنه تحمله..
هاهو اليوم ينهي مشهده الأخير..
بعد أن تمزق..
بعد أن ثابر وتحمل..
بعد أن صمت..
أخرج زفرته الأخيرة..
ثم تذكر..هذا الحذاء أستمر أطول من زيجته الأخيرة..

Dubai
11:41 pm
22 – Dec – 2019

وتتأنى في خطواتها..
وتتزين السماء بثغرها..
وكأن القدر وقف محتارًا..
ماذا فعل به الهوى..
وكيف هوى..
لكنها كانت الكون..
لحظة توقفت في الأزمن..
على خدها نبض الربيع..
وعلى شعرها انسل الهواء يغازلها..
وحولها هالة غسق..
لفجر جديد..
او غروب حلم بعيد..

23-11-2019

هل الفن حرفة تعتمد على التقنية ام مفهوم اعمق؟

أعني لماذا هنالك فنانون ناجحون وهم في مقتبل العمر، بينما يغيب عن المشهد فنانون لهم باع في هذه الحياة؟

أ- اين صور الحفل؟
ب- لم اللتقط فيه شيئاً.
أ- اوه..حسنًا كانت بهذه الروعة !

منذ فترة وجدت أن علاقاتي مع الكتابة دخلت في مرحلة الفتور..او التردد..او الخوف..

لعلها كانت ضحية المثالية..او البارانوية (كتبت الكلمة عدة مرات وظللت امسحها عدة مرات)..او ضحية تحطيم الذات..

عموما..دخلت في معاهدة بيني وبين الاخ والصديق (سعود العمر) بأن اكتب كل يوم اي جملة من سطرين لمدة ٣٠ يوما.. بغض النظر عن جودته أو قيمته..

لكن يجب أن أكتب..ونكتب..ونكتئب..ونتنكب..وننتحب..

في المقابل هو وعدني بمقالة كل خميس..

سنرى من ينقض العهد، ويدفع للآخر قدر (متفق عليه)

في شعبان وصل وزن إبنتي لـ ٤٢ كجم، وقررنا فرض حمية على جميع الأبناء قبل رمضان ..وفعلًا كانت المفاجآة سرعة هبوط وزنها..

لكن نهاية رمضان اصبحت ابنتي تمتنع عن الأكل..وتعلل ذلك بآلام أسنانها..

وتم علاج الأسنان بسحب العصب..

مع بداية العيد كانت تتجنب الطعام خوفًا على أسنانها..

ثم اصبحت تتعذر بآلام في المعدة..

واستمر نحول ابنتي..

ولمت نفسي، فأعتقدت اني قسوت عليها في موضوع الحمية، ولعلها تحسست من كلامي، لذا قررت الإمتناع عن الأكل..؟

اجلستها في حجري قبل عدة أيام..وأخبرتها انها جميلة..واني لم اقصد جرحها..

فقامت وعللت تجنبها الأكل بعدم إستساغة ما تقدمه أمها..

وأنها تكره الخضار..

فطلبت منها ان تشارك أمها في شراء حاجيات البيت، لتختار ما تحبه من الأطعمة والفاكهة ووجبات الإفطار..

لكن الخطة باءت بالفشل..

فهي لم تأكل سوى قضمات معدودة..

وقبل أمس..اصيبت بحالة من الذبول..والإستفراغ..

فأخذتها للبحر، ومشينا معًا..لعل ذلك يخفف الوطء عليها..

واقترحت عليها عصير طازج..فشربته على مضض..

بالأمس زادت نوبة الإستفراغ..فقررنا اخذها للمستشفى..

وكان الذهول أن وزنها وصل إلى ٣١ كجم، وفي حالة جفاف شديد..

فأمر الطبيب بإعطائها محلول مغذي لمدة ٣ ساعات..

وحقنها إبرة توقف حالة الإستفراغ..

وطلب منا محاولة تشجعيها على الأكل..

ورغم كل ذلك..

وجدت ابنتي ذابلة هذا الليل..

لا تكاد ان تمشي خطوتين..حتى تسقط..

متهدجة أنفاسها..

لا تنبس بكلمة..

وتتأوه من الم بطنها وظهرها..

وهكذا..

من طوارئ إلى طوارئ..

ومن طبيب إلى طبيب..

وفي فجر يوم عيد ميلادها العاشر..

تم تشخيص إبنتي الوحيدة..

وأحن قلب على قلبي..

ماريا..

من قبل الطبيب..

بأنها تملك أعلى نسبة سكر رآه في حياته..

٩٨٦..

لتدخل العناية المركزة..

في محاولة للتخفيف حلاوتها..

هنية..يا سيدي الطبيب..

ابنتي لا تشبه السكر..

ابنتي قطعة سكر..

13/7/2017

7:13 am

جدة، مستشفى سليمان فقيه

يعانقه الحنين لهفواته المتكررة..
تمضي احلامه كما كانت انامله تمضي حول خصلات شعرها…
لا يذكر قبلاتها..
لكن يذكر تلك الهفوة..
ونظرة الوداع..
لم ينبس بكلمة..
فقد كانت عيناها صارخة..
كسيرة..
بليغة..
بأي حق ينطق..
لا عذر له..سوى انه مضى..
كسير القلب..
لكنه الصواب..
و مضى..
قبل ان يعزف المعزوفة الأخيرة..

9:28 am
29/June/2015