Skip to content

خالد يسلم

مواطن عنده حموضه

Category Archives: نيويورك

أنا على الهاتف : رمضان كريم

ابني عمر :  بابا..انت بكرة جي ؟

He took off his glasses. Nervously, he starts to wipe the lenses..

He didn’t realize, it was just tears on his eyes..

New York
3:16 am
7-31-2011

الوسوم:

بعد انتصاف الليل..
ونسمات حرة..
اجلس قبال نافورة في وسط الحديقة..
العشاق يحيطون بالنافورة..
وهي تحيطني بالرذاذ..
فاشعر بالمزيد من الوحدة..
و المزيد من السلام..
المزيد من الهمس..
المزيد من الحيرة..

new york
2:32am
7-29-2011

الوسوم:

In a lost moment..
Where the lights reflect on the car’s glass..
Dew drops flirt with the cold glass’ surface and the city’s intense humidity..
Your highness’s car stops by my side
And I stare into your eyes..
They sparkle with the reflection of the fast cars light..
Ooh God.. how could all these souls and cars pass by quickly.. and no one notices.. this magnificent, magical ocean..
Her eyes gazed.. and mine were begging
My heart ached and my lips glow with prayers
Ever so slightly, a smile escapes from her majesty..
The ice melts.. and she excites me with just a look..
A laugh..
And a green light.. takes the moment from me.. and keeps loneliness by my side

في لحظة تائهة..
وأضواء الإنارة تعكس على زجاجة السيارة..
تغازل قطرات الندى برودة الزجاج و عنفوان رطوبة جدة..
تقف سيارتك الشامخة بمحاذاتي..
وارقب عينيك..
لتلتمع على انعكاس انوار السيارات المسرعة..
الهي..كيف تمضي كل هذه الأنفس و المركبات..ولا يتأمل احدهم..هذا العظيم الساحر المحيط..
تتسمر عيناها..و تتوسل عيناي..
ويتأوه قلبي..وتمور شفتاي مبتهلة..
حتى يسرق عظمتها..بسمة خفية..
ليسيح الجليد..وترثوني بنظرة..
ضحكة..
وإشارة خضراء..تاخذ مني اللحظة..

هكذا يمضي الركب..
ويقودهم الرحال بجلد..
بعضهم هارب..
بعضهم باسم ..
بعضهم حاسر ..

كل منهم يحمل قصة..وكل منهم يحمل سر..
لكن الراحلة تمضي..بكل سعي و ثبور..
تمضي..لتقلب صفحة جديدة..من رحلة العبور…

اشتاق لمسح دمع ابني..و لتكشيرة طفلتي..

اشتاق للركض خلفهم و هم عراة بعد الاستحمام..

اشتاق لقصص النوم معهم..

اشتاق لعنادهم وقت الغداء..

اشتاق لغرفة نومهم و ألعابهم..

اشتاق لمشاهدتهم وهم يلعبون بالرمل..

اشتاق لبكائهم في الصباح..

اشتاق لاصطحاب ابني إلى المدرسة..وقصصه المبالغة ساعة الانصراف..

اشتاق لكذب ابنتي..

اشتاق لشخبطاتهم على جدار بيتي..

اشتاق لصراخهم في أذني..

اكثر ما اشتاق له..كلمة – احوبك يا بابا – دون تكلف او عناء..