Skip to content

خالد يسلم

hue,man

Category Archives: مقالة

ليس من عادتي ان  اجمل افكاري..او ان اتكلف في الحديث.. هكذا  كما عهدت نفسي امام المرآة..

لكن اجد نفسي البس ثياب تشكلني حسب المواقف و المواقع و المتطلبات.. ابتدت منذ طفولتي بثياب  المدرسة البيضاء اللتي لم احبها قط..

حيرتي تكمن بين ما اهواه و بين ما يتطلبه الواقع او كما يقال على لسان المسنين.. ما يتطلبه العقل..

لقد عملت في مجال العقار..اي التجارة الحرة وكم كانت مربحة امامي..لكن لا اذكر اني ربحت منها قط..

فقد اخذتني الانفة من التعامل مع صناع القرار وهم عملاؤنا..فهم من يملكون زمام الامور حول مجريات الحياة  في محيطي..

لكني كنت ارى اواصر الصلة تستمر بينهم وبين والدي في مكتبنا العقاري..و والدي ليس اكثر من رجل يفقه مجال العقال و يقدم استشاراته العملية..واحياناً الانسانية

فقد وجدهتم يلجؤن اليه في بعض القرارات المصيرية مثل الزواج..الخطبة..الورثة..او حتى الطلاق

نعم منهم عملاء لم يستغلوا نفوذهم قط..

ومنهم  كانوا ضحية لأرث مغسول بالنصب و الظلم

لكني لم اجد نفسي استطيع التكيف مع هذه الطبقة..

كنت ادون ضد هذه الابراج العاجية اللتي تنظر بدونية لجميع مشاكل المنطقة..

الجميع ينتقد الشباب..والجميع كان سبب غلاء معيشة الشباب

الجميع ينتقد الفتيات..والجميع يعاهر معهن في السفرات

اذكر احدهم كان ينتقد عدم لبسي للشماغ او الغترة..وهو الرجل الانيق ذو المظهر الرسمي

ونفس الشخص كان يقضي وقته في مغازلة فتيات بعمر بناته..!

لايهم..

انا هنا الان في نيويورك.. تركت جميع ما بنيته في العشر السنين الاخيرة..

زوجة..ابناء..اهل…وظيفة..بل حتى ما جمعته من مال

الكل انتهى..وعدت لنقطة الصفر

خالد يسلم خريج الثانوية العامة.. اصبحت خالد يسلم خريج البكالوريس

و عوضاً عن النظرة المتفائلة..فالحياة علمتني ان تبصق على التفائل بقرار سماوي محنك..سبحانه

حيرتي اصبحت هل من المجدى ما افعله !

اقصد استفزاز العقول مثلاً..

النقاش عن الحقوق و سقف النقد و التغيرات

البحث الوجودي

الفن..الموسيقى

الحرية

لكن لم افعل ذلك ؟

فكل ذلك يمكن توفيره بحفنة من الاموال..

نعم..القانون له ثمن

كل شيء له ثمن

ما فائدة مجتمع حر..اذا لم استطيع توفير اللبس المناسب و التعليم الراقي لأبنائي

وما بالي عن السفر و المسكن و المشرب

ماذا يغنيني الحقوق في مجتمع لايهتم سوى بشعر الانثى و فحولة الذكر !

ولماذا اكترث..من فيهم سيتكلف بإطفالي..

لكني اعشق الكتابة..ولا اجدني افعل شيء غير الكتابة..بسماجة..بهرطقة..بغضب..او حتى بعبثية

اوليس وجودنا مجرد عبث…

اوليس افكاري مجرد عبث..

لا ادري..يبدوا ان الخلوة سوف تصيبني بالجنون..

او لعلني اهرب من وحدة الجنون إلى جنة المجون..

لا آدري..

لكن اعتقد انني في منتصف نقطة..ولا آدري..

هي اول السطر.. ام آخر السطر

الوسوم:,

هذا الفلم الوثائقي من اجمل الافلام اللتي تحكي عن تجربة حية ينقلها لنا اخويين قررا ان يخوضا عدة تجارب لمعنى الحياة و مفهومها..

خصوصاً كونهما شابين من مدينة قاسية و رأس مالية مثل مدينة نيويورك..

فلم عميق جداً ويحتاج إلى اعادة تأمل في مفهومنا للحياة..

و إعادة مفهومنا نحن لذاتنا..

انصح فيه بشدة  لجمهور جاد او مشاهدة  فردية

خمس نجوم

الوسوم:,

اتدري..لا اجد سبباً مقنعاً لأكتب..سوى انت..انت و اختك…

ولا اجد سبباً لأتأمل..سوى انت..

ولا اجد سبباً لأبلع غصة مؤلمة..سوى بسمة منك..انت..

اني اتذكر ساعة ولادتك..لقد صمت جميع من بالغرفة..بعد صيحة الطبيبة..

لقد كان الحبل السري قد اللتف حول عنقك الغض..اني اذكر ذلك ..

ثلاثة حلقات حولك..

وكنت باهت اللون..ولم ادري ان هذا هو لون الغشاء..

لقد كنت صامتاً مثلي..وعيناك تحملق فيّ كما احملق فيهما بدهشة..

لم اضحك..لم ابكي..كنت مثلي..صامت..مندهشاً..

لكني اذكر..اذكر كل ذلك..

اذكر انه استغرقتني الدقائق الفزعة حتى استوعب انني اصبحت اب..

ان لي ملاك قد بداء التنفس على هذا الكوكب الازرق..

اسمه عمر..

ابني عمر..

نيويورك

4/25/11 8:50 PM

We Should Explain , Not to Justfay

من الواجب ان نشرح ، لا ان نبرر

اليوم في حصة كتابة المشاهد المسرحية – scene play writing – ..انتهينا من قرأة احد المشاهد..وكان حواراً بين ام ارملة و بين ابنتها اللتي تعيش معها بذات المنزل..وكيف ان الأم على قسوتها و إزعاجها وتذمرها المستمر..كانت تعشق إبنتها..لدرجة الاختناق..

وكيف ان الابنة تعيش حياة بائسة مع هذه الام..فهي لم تسمح لها بممارستها لحريتها كعادة باقي الفتيات في سنها..وانتهى بها المطاف عاطلة و معتمدة على الأم في المسكن و المشرب و النفقات الخاصة..

وفي أحد الأيام انفجر كلاهما في حوار قاسي بسبب مروحة مزعجة في غرفة الابنة..حتى تتخذ الفتاة و تحزم امرها آخيراً..وتخرج من الباب..

بينما الام تلهث في بكائها و تستنجد بطفلتها..حبيبتها الوحيدة في الحياة..وإنها سوف تموت وحيدة..

وفي تلك اللحظة الدرامية القاسية..والهواء البارد يلفح وجه هذه الشابة المختنقة عند الباب..

تغلق ابنتها الباب لتعود في حضن امها..

هنا انتهى المشهد..وبدأ النقاش بين الطلاب..العديد مننا من آسيا (الصين – كوريا – اليابان ) و طالب سعودي و إيطالي..وبالطبع المدرس الأمريكي النيويوركي..

أخبرته اني اعتقد إنها نهاية حزينة..لكني تفاجأت ان صديقي الكوري يرى انها نهاية سعيدة..وهكذا بدأ الحوار..واتفق الجميع ان النهاية سعيدة..عدى الطالب الايطالي..الذي قال ان كل شيء نسبي..

في المقابل مدرسي الامريكي..قال إنها اتعس نهاية من الممكن ان يراها المواطن الامريكي..!!

وهنا حدث هذا الحوار ..

سئلته : لكن من الواجب على الابناء ان يكونوا مخلصين لوالديهم

اجابني : ليس لذلك اي علاقة بحياتهم الخاصة

سئلته : لكن الأم ضحت بشبابها و ربيع عمرها من اجل ابنتها

اجابني : ان هذا كان قرار الأم وليس قرار الابنة..

سئلته : اوليس ذلك خيانة ان تترك أمها

فأخبرني : اذا كانت عائلتي غاضبة مما افعله..فتلك مشكلتهم وليست مشكلتي

سئلته : الن تشعر بالذنب لأنك تركتهم غاضبين

اجابني : انه يتواصل مع عائلته بشكل دائم..لأن هذا المستوى الأخلاقي الذي يريد ان يعيش فيه..وليس لأنه ملزم على ذلك..!!

هنا صمت..وكتبت هذه الجملة..

We Should Explain , Not to Justfay

4:40PM

mar-22-2011

Hi Khaled—

You may not check into spots that don’t accurately reflect your real, physical location, regardless of what the app allows you to do. Deliberately checking into spot where you are not violates our Acceptable Use policy.

We’ve reopened your account but have put it in private mode due to the high volume of false check-ins. Because of this, your activity will not show up on spot pages and your name will not show on leaderboards.

Please know that if your previous behavior continues, we’ll need to permanently close this account.

Team Gowalla

—————————————-

On Sun, Dec 26, 2010 at 4:19 AM, Khaled Yeslam wrote:
my account has been suspended , though I was using your official apps on iPhone and Blackberry !

I took advantage of bugs in ur virsion but didn’t use any other apps !!

I “only” used the official apps !

If there any advice I’ll be more than glad to learn..
Kind regards

Khaled Yeslam

الوسوم:, ,

سئلني عبدالعزيز قاسم “ماذا سأفعل اذا كنت مدير لجهاز الهيئة” ؟

اخبرته : ساجمع اعضاء الهيئة و لجعلهم يستمعوا رآي الشيخ الكلباني في الموسيقى و الغامدي في الاختلاط و الدودو في كشف و زينة الوجه.

هنا تمعر وجه الشيخ سليمان الدويش و قال في حديثه : يجب إنكار كل مسئلة فيها اختلاف..!!

2-1-2010 في تصوير برنامج حراك لقناة فور شباب

  • لكن حقاً ماذا كنت ستفعل ؟

الوسوم:, ,

YESlam..

حسناً..لقد قررت ان ابداء مدونتي للمرة الاولى.. واحترت في تسميتها..

خطر في رأسي آدم..

كون توقيعي القديم كان يقول دائماً و ابداً..

“ولد ابن آدم خطاء..

وانا مثلي مثل غيري..

مجرد ابن آدم..

فسامحوني ان اخطئت..”

لكني وجدت نفسي انجذب إلى اسم والدي..

YESlam..

وها انا ذا.. قررت ان استغل آخر قطرة امل من والدي..الا وهو اسمه

وهو الرجل العصامي الذي عاش طيلة حياته يذكر وادي بن علي في سيون

وكيف انه تعلم في الكّتاب..وهم يتحركون حول الشجر.. يتتبعون ظل الشجر مع حركة الشمس..

و اليوم انا ذا اثبت له اني ابن براغماتي..استغل آخر قطرات الطموح و الامل الباقية لديه..بأن اكون مجرد..

ابن آدم..

الوسوم:, , ,

نزعت البيضة من حضن الثلاجة..
ووضعتها امامي..
احطتها بالشوكة..والسكين..والملعقة..
حتى اضطرت لأن تواجهني..
سئلتها..ماذا تريدين ان تكوني..
بيضة مقلية..تقليدية..
اومليت..متحررة..
مسلوقة..شعبية..
مخفوقة..ثورية..
ام لعلها تكون من اهل الذوات..فتخلط بالكافيار..
او مجرد بيضة آخرى..من طبقة الغوغائيين..فتخلط بالطماطم والجبن والبصل..
شكشوكة..دون شخصية او ملامح واضحة..
هل آخذ زلالها الابيض..لأتنفع به..
ام اكتفي بصفارها واضراره.. 

هل اجعلها من المرفهين..واحيلها كريمة بيضاء..
ام تكون من القانعين..فتصبح علاج طبيعي..لبعض الامراض الجلدية..

وجدت البيضة صامتة..
رغم جميع الاخطار المحدقة بها..
رغم جميع الخيارات المتعددة..
وجدت البيضة..صامتة !!

هل اللوم الفرخة اللتي انجبتها ؟
ام اهددها بتكسير باقي البيضات امامها..

ومن المسؤول عما تؤول اليه البيضة ؟ انا..ام البيضة ؟

من المخطيء..

انا اعلم انها في طور المسير..لا المخير..
ولكن ماذا اذا قلبت الآية..
وكنت انا انسان مسير في اختياراتي..
هل احاسب على ذلك ؟
وهل اتحمل اوزار تسيري ؟
هل من المعقول ان البيض اصبح مني..ام انا اصبحت اتبع البيضة !!
وهل اتحمل انا وزر البيضة ؟
ام اقاطع البيض..
وماذا اذا قاطعت البيض..
فهنالك اللحم..والخضرة..والشراب..والفاكهة..
هنالك العديد من الخيارات…
ولكني وقفت قبال البيضة..
وجدت نفسي اشارك البيض حيرته..وصمته..

22-12-08

6:09 pm

 


الوسوم:, ,

في يوم من اول ايام الاسبوع..
وبعد خروجي من اجتماع ناجح مع احد المستثمرين..وحال وصولي للمكتب..القابع في احد ارقى شوارع جدة التجارية..شارع التحلية..

فوجئت بإتصال هاتفي من زوجتي..

“احضر حالا”..ابنك اغلق على نفسه بالمزلاج في دورة المياه !! ”
ومن خلفها..سمعت اصوات صرخاته و توسلاته..

…..

فما كان مني إلا الحسبنة و الحوقلة اولا”..و من ثم الهروع إلى اقرب نجار..او محل لأدوات البناء..
غادرت مسرعا”…تاركا جهاز التلفاز..والفاكس..وجميع ملحقات المكتب.. كما هي !

وبدأ اذان الظهر و انا في الطريق..وتفاجئت من سهولة قطع الاشارات..عند حالة الخوف..ومما زاد الطين بلة..تدفق الادرينالين..
….
وعندما اقتربت من المنزل..اصبحت كالملهوف..ابحث عن اي محل..طالبا” للمساعدة..
حتى صادفت احد رجال المعدات..بعدته ..وقد وقف امام محله..
كان رجل كبيرا” في السن..ذو لحية طويلة..وكان من احد الجاليات..

فطلبت منه المساعدة حالا”..كون ابني حبيس دورة مياه..فما كان منه سوى ان طلب ببرود..

ان اعود بعد صلاة الظهر !!

وهنا تملكني الغيظ والحنق..فشتمت امه..و شتمت لحيته..

وما ان وصلت البيت..وانا في حالة الهلع..حتى وجدت زوجتي وقد اخذت بزمام الامور..وبادرت بالاتصال على الدفاع المدني !

وهنا اعطتني الهاتف لكي اعيد وصف المنزل..وكان الرجل على الطرف الآخر..يتحدث بأسلوب مطمئن..ووضوح..دون تعجل..او تبلد..

وطلب مني ان انتظره في الشارع..

وفعلا” لم تمضي خمس او اربعة دقائق..حتى وجدت الدفاع المدني وسيارة الاسعاف..بأصوات الانذار واشارات التنبيه.. في وسط .زحام الشوارع..وانصراف المدارس.وجدت الشارع وقد التفت كله إلي..وكأني اصبحت شغلهم الشاغل..
في الحقيقه لقد هالني المنظر انا ايضا”..

فسئلني عن الحالة..وكررت له ان ابني حبيس دورة المياه..
فأبتسم وطمئنني..وقال لحظات وسوف يكون ابنك معك..بخير..
وفعلا”..صعد معي اربعة من رجالات الدفاع المدني..وخلعوا قفل الباب..وخرج ابني..!
وبنظراته البريئة الحالمة..ومؤخرته العارية..وجدته وقد بعثر جميع ادوات الحمام..وملابس الغسيل..
وافترش الارض بملابسي ..وجواربي محشورة في المرحاض..بالمشاركة مع ادوات الحلاقة !

فطلبت منه دون وعي ان يشكر رجال الدفاع المدني..فآجابني..بفطرة البشر..ان مؤخرته لا تزال مكشوفة !
ولا يستطيع الهجوم قبل ان يحمي و يغطي قاعدته..

فأدخلته على امه..اللتي احتضنته..والحقته بسروال مرقط..
وخرجنا لنشكر رجال الدفاع..اللذي اجابني اكبرهم..
انه لا داعي للشكر..فهم في خدمة المواطن و الوطن..
وكنت لاحظت مقابل اسمه..نوع دمه.. O+

وهنا تأكدت..ان بعض المواطنين..لا يزالوا يحملون تحت جلدهم..بعض الدم..

فشكرا” لرجال الوطن..
ولوطن..ادرك قيمة الدم..

على فكرة..باب الحمام اصبح لا يغلق.. فهل لديكم حل ؟!

لمشاهدة آخر التصريحات 

بعد خروج المناضل
من الحبس الانفرادي
هذ  مقطع تحقيق بعد خروجه

 

 

بعد خروج المناضل عمر 

من الحبس الانفرادي

تفردت قناة “الجزيرة للإطفال” بنقل وقائع التحقيق

والله الموفق

……..

ملاحظة:

بعض المشاهد لا تناسب ذوي القلوب الضعيفة او المرهفة

 

Saturday, November 8, 2008 at 3:59pm

الوسوم:, , , ,