Skip to content

خالد يسلم

مواطن عنده حموضه

Category Archives: قصص

كنت في طفولتي خجول جداً..خصوصاً اذا رأيت انثى حسناء !

عموماً..اذكر احد أقاربي كان قد تزوج حديثاً..وكانت زوجته تبهرني بحسنها..وكانت كلما زارتنا..ارتعت واختبئت..بل اذكر مرة بقيت نصف ساعة في شرفة المنزل..اشعر بالحياء الشديد انتظر مغادرتها..

ذات مرة خرجت العائلة كلها للبر..وركبت مع والدتي في سيارة جيب..يقودها العريس مع زوجته و اخته..و انا من الاشخاص الذين يصابوا بالدوار في السيارات..فما بالكم في الجيب..
اجتمع علي الدوار و الإرهاق..حتى أصبت بالنعاس ونمت..
بعد دقائق وجدت نفسي في المقعد الأمامي..وانا في حضن المرأة الحسناء !!!
وهي تضحك وتقول لأمي..”أخيراً قدرت امسكه”

اذكر وقتها بان الملائكة قد حملتني….و اغمضت عيني بقوة واكملت النوم..فلم اجروء على الاستيقاظ !

في طفولتي تربيت ان البكاء للنساء فقط..لذا حرصت ان لا اظهر دموعي لاحد..لكن حصل واستسلمت لدموعي عدة مرات في المدرسة..اكثرها مرارة عندما كنت في مرحلة الثانية ابتدائي..
كانت الحصة اختبار لمادة الانجليزي..و المراقب هو مدرس التربية البدنية..
اذكر يومها وقبل الاختبار، بعد ان طلب المدرس مننا إخلاء درج الطاولة من اي شيء..
اكتشف المراقب اثناء توزيع الاوراق ان كتاب الانجليزي لا يزال في درجي..فصفعني على وجهي..

لا ازال اذكر حتى اليوم كيف انفجرت بالبكاء قهراً..فلقد نسيت ان الكتاب في درجي..

كنت طفل هادئ في مراحل الدراسة الاولى..
لسوء الحظ السنة الاولى كانت هي الأصعب بعد مرحلة الروضة..فلقد كان العم عبدالسميع سائق الباص، يحب سماع القران بصوت الشيخ الحصري..وكان ذلك يزيد عملية الدوار و الدوخة اللتي لازمتني منذ طفولتي..
وكنت في العادة اصل المدرسة بعد ان استفرغ في كيس بلاستيكي احمله معي كل صباح..