Skip to content

خالد يسلم

hue,man

Category Archives: قصص

انا لمن كنت ٨ سنين، كنت ساكن في حي الفيصلية امام مواقف ضخمة، وكنت متأثر بفارس البطل و انزل اهرول !!
ومدمن قصص ميكي جيب و مجلدات ميكي الي كنا نشتريها من مركز الفاو..

اللحين ابني مدمن لعبة مايند كرافت و يتابع عبودي ٩٩٩..ويخرج الحديقة يوميا تقريباً..
باقي احاول اقنعه يقرأ..
خلاص هدية عيد ميلاده رح تكون : كتاب

*هكذا نستنتج ليش هدايا الاباء بيض

الوسوم:

بإتجاه المصلى…
كنا نركض لنلحق صلاة الجمعة..أنا و عادل و عبدالكريم و اخي الكبير مازن…
لمن نستطع الدخول لإزدحام المصلين عند الباب..
صبية لم يكترث بنا احداً..
اردنا البقاء في ساحة المسجد..لكن لهيب الشمس على الرصيف كان كثيراً..الهروب من نار الآخرة لا يعني الإكتواء بها في الدنيا..
خصوصاً اذا كانوا صبية..
دخلنا من باب سري..
باب المآذنة و الذي نعرفه جيداً..
دخلنا من مخبأنا…و اتجهنا للسطح.. في الدور الاخير..
عند الدرج وضعنا الحصير..
ونشرنا احذيتنا على الدرج..
وأحكمنا اغلاق الباب من الخارج..
كنا نسمح صيحات خطبة الإمام..
ونضحك..
ونتمازح بالدفع..
ويستمر الخطيب بالصراخ…
النننناااااار الننااااااار
الفتننننة الفتننننة
ونحن مفتونين بمغامرتنا اللذيذة…
سكوت يخيم على المسجد..وتقام الصلاة..
ونقف متراصين..وفجأة نسمع قرع على الباب..
يا حيوانات..دعوني ادخل..
كان صوت علاء و عماد الاخوة الصغار لعادل و عبدالكريم
ابناء جيراننا..
ونتظاهر بالتجاهل و الخشوع في الصلاة..
ويستمر الطرق..
ويتطور لدفع قوي و شتم..
ولا ا ذكر من ابتداء بالضحك..
لكن بقيت انظر للأرض.. للحصير..
لنهاية الدرج.. الإسمنتي الرمادي الكئيب..
اتظاهر بالخشوع..
ويستمر الضحك..
ويستمر الطرق..
ويستمر الإمام بتلاوة القران بصوته القبيح..
يجعر وكأنه في مخاض..
وصدى صوته يصم اذني..
افتحوا يا كلاااااب.. يصرخ احدهم من خلف الباب..
وننفجر جميعنا ضاحكين..
ويقطع احدهم الصلاة..
ليسقط من الضحك..
ثم نقطع الصلاة جميعنا..
لنقهقه ونضحك..
وفجأة تنتهي الصلاة..
ونصمت..
ويختفي الطرق..
الإمام يعتذر من المصلين..
ويحذر ممن سبب الضوضاء عند المآذنة..
تجف الدماء في عروقنا…
ونريد فتح الباب للهروب..
لكن علاء و اخوه الصغير يمنعانا من الخروج..
كانت القوة للجماعة..
ودفعناهم بقوة.. واسرعنا النزول..
وركضنا من المسجد..
ولحقونا هم ايضاً…
كنا نركض خوفاً…ونقهقه في نشوة..
لقد هربنا من العقاب..
من ذاك الاحمق
من عالم الكبار المتشنج المغرور..
انتهى اليوم..
فقد كانت صلاة موفقة
على الاقل لأربعة اطفال فوق المآذنة

– تمت –

الوسوم:,

قبل كم يوم نطيت على واحد من الشباب..
وبعد التحية و السلام..قلت له..شفت الاخبار..
شفت تفجيرات بغداد..شفت اللي بيصير في الاقصى..شفت الجزيرة.. شفت العربية..

سكت لحظة..و سئلني سؤال :

اش اقدر اعمل..

حلل الوضع سياساً..و اقتصادياً..
بمدرسة الواقع تكلم عن المذاهب و الاديان..
تكلم عن فلسفة الانسان..

ناظر في التلفزيون..و الدوري الاروبي شغال..
قال..ده ممكن تحلله بالمنطق..و بالواقع..
اما الباقي..ما بيدك غير تدعي..و ربك اعلم بالحال !!

حصلت نفسي اتابع المبارة..و اتعجب من الحال..
—-
تتبرع صرت ارهابي !!
تروح نظامي..توصل الفلوس للحرامي !!
فتح يضرب حماس..والاثنين اولاد وطن واحد !!
سني يفجر شيعي..والاثنين ضحية احتلال !!
مصر كفاية..وحسني عدل الدستور..
جمهوريات..والرئاسة تورث !!
شعوب..والحكومة من عقود ولا تتغير !!

ياعمي اتفرج على المبارة..وشجع الفريق الفايز..احسن لايجيك ضغط و سكر..

التوقيع
انسان سابق..مشجع كورة حالي

2 : 54 am
28 – 10 – 09

اليوم، أخذت أبنائي لمدينة الملاهي..وبعد اللعب و العشاء و في طريق العودة..قام ابني عمر وقال :

شكرًا بابا..عشانك وديتنا الملاهي..واشتريت لنا العاب..و ايسكريم..

وانضمت ابنتي ماريا وفي يدها ايسكريم التوت :
ايوة شكرًا كمان عشان هدا كلوا..

فأخبرت ابني : تعرف قد اش احبك؟ قد العالم

فقاطعني فجأة وقال : انا احبك قد ربنا

لم استطع التعقيب..فغصة البكاء منعتني عن الكلام

لدي حساب في تمبلر.. له اكثر من ٣ سنين..

وكل فترة و آخرى تأتيني مجموعة من الرسائل..والاسئلة و التعليقات..

لكن هنالك شخص مجهول..اخصه بالحب و الامتنان..كل ما اعرفه انها فتاة من قطر

لا اعرف اسمها ولا اعرف شكلها..لكن منذ سنتين.. ترسل لي مقاطع من قصائد و اغاني..ادين لها بالكثير..

كم هو جميل هذه العلاقة..علاقة بين شخصية مجهولة..تحيطني بالاهتمام..

تحيطني بسواد استكين له..

تحيطني باللامعنى..في هذا العالم العبثي..

اوليس وجودنا مجرد عبث..يا صديقتي

تحياتي وحبي وحزني وبسمتي الساخرة..لكِ

——–

سوف اشارككم ببعض هذه المقاطع العزيزة لنفسي..

 

 

 

 

 

 

 

على كورنيش جدة..وفي يوم شتاء بارد..خرجت لشراء سحلب..ظناً ان سعر السحلب ٣ ريال
وانا احمل ٦ ريال فقط
وبعد ان طلبت كاسين..فوجئت بالسعر ٥ ريال للواحد..
المدهش ان العامل الأجنبي..رفض ان يكنسل الطلب..وقال :
الله كريم..المرة الجاية ادفع
فقلت : ياخي ممكن أنساك
أجابني : انا مسامحك

– تمت –

20120115-010546.jpg

اذكر في طفولتي كانت أمي دائماً تعايرني انا و اخي..بأحد أقاربي لدرجاته المرتفعة..
كان طفلاً ضخم الجثة..مرعب النظرات..متفوق الدرجات..

جاء بيتنا مرة ليلعب معنا..كانت اللعبة لعبة “مدن” ..وفكرة اللعبة :
يقف طفل في نصف حلقة ومعه كورة..
والحلقة مكونة من اطفال اخرين..يكونوا اتفقوا فيما بينهم باسماء مدن ترمز لكل منهم..
اذا نطقت باسم المدينة الصحيحة..يركض الطفل الاخر هروباً..

اذكر أني نطقت باسم المدينة..وارى قريبي الضخم قد هم بالركض..فما كان مني سوى ان اقذف الكورة بكل قوة في وجهه !

بالطبع هجم علي ضرباً..لكني كنت سعيداً وأشعر بخدر لذيذ..

كنت في طفولتي خجول جداً..خصوصاً اذا رأيت انثى حسناء !

عموماً..اذكر احد أقاربي كان قد تزوج حديثاً..وكانت زوجته تبهرني بحسنها..وكانت كلما زارتنا..ارتعت واختبئت..بل اذكر مرة بقيت نصف ساعة في شرفة المنزل..اشعر بالحياء الشديد انتظر مغادرتها..

ذات مرة خرجت العائلة كلها للبر..وركبت مع والدتي في سيارة جيب..يقودها العريس مع زوجته و اخته..و انا من الاشخاص الذين يصابوا بالدوار في السيارات..فما بالكم في الجيب..
اجتمع علي الدوار و الإرهاق..حتى أصبت بالنعاس ونمت..
بعد دقائق وجدت نفسي في المقعد الأمامي..وانا في حضن المرأة الحسناء !!!
وهي تضحك وتقول لأمي..”أخيراً قدرت امسكه”

اذكر وقتها بان الملائكة قد حملتني….و اغمضت عيني بقوة واكملت النوم..فلم اجروء على الاستيقاظ !

في طفولتي تربيت ان البكاء للنساء فقط..لذا حرصت ان لا اظهر دموعي لاحد..لكن حصل واستسلمت لدموعي عدة مرات في المدرسة..اكثرها مرارة عندما كنت في مرحلة الثانية ابتدائي..
كانت الحصة اختبار لمادة الانجليزي..و المراقب هو مدرس التربية البدنية..
اذكر يومها وقبل الاختبار، بعد ان طلب المدرس مننا إخلاء درج الطاولة من اي شيء..
اكتشف المراقب اثناء توزيع الاوراق ان كتاب الانجليزي لا يزال في درجي..فصفعني على وجهي..

لا ازال اذكر حتى اليوم كيف انفجرت بالبكاء قهراً..فلقد نسيت ان الكتاب في درجي..

كنت طفل هادئ في مراحل الدراسة الاولى..
لسوء الحظ السنة الاولى كانت هي الأصعب بعد مرحلة الروضة..فلقد كان العم عبدالسميع سائق الباص، يحب سماع القران بصوت الشيخ الحصري..وكان ذلك يزيد عملية الدوار و الدوخة اللتي لازمتني منذ طفولتي..
وكنت في العادة اصل المدرسة بعد ان استفرغ في كيس بلاستيكي احمله معي كل صباح..