Skip to content

خالد يسلم

مواطن عنده حموضه

وقف ونظر إلى حذائه، شعر بغصة في حلقه..
لقد تحمله هذا الحذاء سنوات عديدة..
وأخذه في رحلات غامضة..
بعضها مبهجة..
الكثير منها حزينة..
لكنه تحمله..
هاهو اليوم ينهي مشهده الأخير..
بعد أن تمزق..
بعد أن ثابر وتحمل..
بعد أن صمت..
أخرج زفرته الأخيرة..
ثم تذكر..هذا الحذاء أستمر أطول من زيجته الأخيرة..

Dubai
11:41 pm
22 – Dec – 2019

%d مدونون معجبون بهذه: