Skip to content

خالد يسلم

مواطن عنده حموضه

وتتأنى في خطواتها..
وتتزين السماء بثغرها..
وكأن القدر وقف محتارًا..
ماذا فعل به الهوى..
وكيف هوى..
لكنها كانت الكون..
لحظة توقفت في الأزمن..
على خدها نبض الربيع..
وعلى شعرها انسل الهواء يغازلها..
وحولها هالة غسق..
لفجر جديد..
او غروب حلم بعيد..

23-11-2019

%d مدونون معجبون بهذه: