Skip to content

خالد يسلم

مواطن عنده حموضه

هذا المساء..تتدلى من فمه كلمة حُب..
وتتراقص على شفتيه قبلات شائكة..
يغمض عينيه..
يبتلع كبريائه..
ويرتقب عودة الحلم..
يرتقب ٣ دقائق مضت لحظة ولادته..

يسكنه ذاك الجنين..
تتحرك احشائه..
تتحرك الآمه..
يتجرع مرارة الأمل..
يتقيأ كلمات مختزلة..
حسناً..طبعاً..هاها بكل تأكيد..
تصفر روحه..
يثقل جثمانه..
ولا ينبس..
فهي ليلة حداد..
ليلة رطبة آخرى..
تمضي..
وتفوح رائحة عفن..
ذاك حُب قد احكم عليه بشفتيه..

7:43 am

%d مدونون معجبون بهذه: