Skip to content

خالد يسلم

مواطن عنده حموضه

لماذا تركت تويتر..؟
قبل ثلاثة اسابيع كتبت تغريدة تقول : لا فائدة
وبعدها اغلقت حسابي ..و كان مما يثير دهشتي ويسعدني ايضاً ان يسئل البعض عني !
بل ان البعض افتقدني ، حتى و إن كان ذلك في عالم رقمي..
فقد كان إحساساً جميلاً، ولكن مالذي دعاني لإغلاق حسابي ؟
لقد عدت إلى ارض الوطن قبل ٣ شهور بعد ان قضيت قرابة السنة والنصف في نيويورك..
عدت وانا ارى احلامي تتسرب بين اصابعي..وكلما شددت القبضة كانت الرمال اسرع..لكن هل كانت فعلاً احلامي ؟ ام ان نيويورك ايقظت خلباب عقلي وطرقت حلم طفل صغير ظننته قُتل في عالمي المنطقي الواقعي..المسؤول !
لا يهم..فهذا ليس موضوعي..بل موضوعي سبب إغلاقي المؤقت
لقد مررت بفترة إحباط شديدة..شائني شأن الكثير غيري..لكن المتابع للمحيط الوطني و العربي و المستجدات..سيجد ان هنالك سوداوية..ونفق مظلم ينتهي بإرتطام يشبه الموت..لكنه لا يقتل..فقط يسبب الشلل الجسدي..والسعيد من يصاب بالشلل الذهني ايضاً
انا أب قبل ان اكون عاشق او حالم او ناشط..او أي شيء آخر
تويتر عالم مهم بالنسبة لي..خصوصاً كوني احد سكان المملكة العربية السعودية..
حيث القناع هو الرداء اليومي بين الشياب..وتم توريثه عنوة بين الشباب..
فأصبح الفرد لا يعرف ما يجول في عقل اخيه..او اخته..فمابالك بمجتمعه و محيطه
في تويتر..خلع البعض هذه الاقنعة..وإن كانت خُلعت على خجل.. لكنها
أُزيلت على الاقل بعد منتصف الليل..
عندما ينام اصحاب الحكم..ويبقى العشاق و الحالمون..
هنالك على وقع خطواتهم كنت انصت..تلك تبوح بسر..وذاك يحلم..وهنا مكلوم يشعر..وغيرهم وغيرهم..
كنت سعيداً..فأنا آرى امامي رواية حقيقية..ابطالها اشخاص حقيقيون..كلٍ يتكلم ولا يخفي
لقد اصبحت ارى مجتمعي بطريقة لم اعهدها من قبل..لقد اصبحت ارى بشر..ولا آرى اقنعة..
هنالك ارواح خلف هذه العبائات السوداء..وخلف هذه الاشمغة و الغتر..
لكن ايضاً هذه الرواية تحمل ضريبة باهظة.. إسمها الاحباط
لقد كان الاحباط متفشي بين الجميع..فالحالم يقتل حلمه خوفاً من نور الصباح
والعاشقة تبكي وتنتحب على وئد نفسها قبل الصباح
الصباح يشرق..والارواح تغرب..ولا يبقى إلا القناع جاثم على صدورنا..
لقد عدت الآن..لكن لن اعود كما كنت
لقد هربت كما اعتدت ان افعل..
لأني لم اعد املك نفسي..
فأنا قبل كل شيء..
أب

9 – 26 – 12

%d مدونون معجبون بهذه: