Skip to content

خالد يسلم

مواطن عنده حموضه

في طفولتي تربيت ان البكاء للنساء فقط..لذا حرصت ان لا اظهر دموعي لاحد..لكن حصل واستسلمت لدموعي عدة مرات في المدرسة..اكثرها مرارة عندما كنت في مرحلة الثانية ابتدائي..
كانت الحصة اختبار لمادة الانجليزي..و المراقب هو مدرس التربية البدنية..
اذكر يومها وقبل الاختبار، بعد ان طلب المدرس مننا إخلاء درج الطاولة من اي شيء..
اكتشف المراقب اثناء توزيع الاوراق ان كتاب الانجليزي لا يزال في درجي..فصفعني على وجهي..

لا ازال اذكر حتى اليوم كيف انفجرت بالبكاء قهراً..فلقد نسيت ان الكتاب في درجي..

%d مدونون معجبون بهذه: