Skip to content

خالد يسلم

مواطن عنده حموضه

في تلك الغرفة الضيقة..جاء الحب مسرعاً..لا يطرق الباب و لا يعترف بعقل المكان و الزمان..
دخل مبتسماً وعلى شفتيه ابتسامة عظيمة..ساخرة..ساحرة..
في تلك الغرفة الضيقة..افترس القط..نفسه..فقد كان كلاهما يحملان ذات الخصال..ذات النضال..ذات الحال..
في تلك الغرفة الضيقة..مضت هيا..ومضى وحده..وكلاهما تعلق قلبه..
في تلك الغرفة كانت الذكرى..ولا تزال الذكرى..مؤلمة ساحرة..
في تلك الغرفة الضيقة..سجد و ابتهل..ووجد بين عينيها و قبلاتها..واناملها..ومتاعها..
وجد في كل ذلك..
ربه..

%d مدونون معجبون بهذه: